شمس الدين السخاوي

25

السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم

وذكر إسماعيل باشا البغدادي في « إيضاح المكنون » ( 4 / 12 ) كتابنا هذا بإسقاط كلمة ( المالين ) ، بينما أثبتها في « هدية العارفين » ( 2 / 220 ) - وعنه صاحب « معجم الموضوعات المطروقة » ( 2 / 1075 ) - ، بالإفراد هكذا « المال » ! . * وصف النسخة الخطية المعتمدة في التحقيق : اعتمدتُ على نسخة خطية نفيسة وجيدة ووحيدة ( 1 ) - فيما أعلم - للكتاب ، محفوظة في مكتبة أيا صوفيا ، تحت رقم ( 1849 ) ، في ( 64 ) ورقة ، وفيها ورقة مكررة وفي كل ورقة لوحتان ، في كل لوحة تسعة أسطر ، منسوخة في حياة المصنف ، وذلك في سنة ( 880 ه - ) ، جاء في آخرها : « تم الكتاب بحمد الله وعونه ، وحسن توفيقه ، وذلك على يد الفقير المعترف بالتقصير أبو الفضل الأعرج - غفر الله له ، ولمن دعا له بالمغفرة ، ولجميع المسلمين - ، وكان الفراغ منه عام ثمانين وثماني مئة ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وعترته الطيبين الطاهرين ، وسلم تسليماً أبداً » . * ترجمة الناسخ : ترجم المصنف في « الضوء اللامع » ( 11 / 129 رقم 416 ) للناسخ فقال : « أبو الفضل بن عبد الوهاب بن عبد اللطيف بن علي بن عبد الكافي السنباطي القاهري الشافعي الكاتب الأعرج ويسمَّى محمداً ، نشأ فقرأ القرآن ، وجوَّد الخَطّ على يس ، وبرع وتكسَّب بالنساخة مع التصدي للتكتيب في أيام ، بل ينوب في الأشرفية وغيرها في ذلك ، وربما اشتغل يسيراً عند بلديه عبد الحق وغيره ، وبعد أبيه جلس في دكانه بالشرب قليلاً ثم ترك ، ويجتمع مع محمد بن محمد بن عبد الرحمن السنباطي الكتبي في علي » .

--> ( 1 ) ذكر لها في « الجامعة الإسلامية » نسخة أخرى في ( 6 ) ورقات ، ولما طلبتها وجدتها « الجوهر النفيس » وهو منظومة في « المدلسين » ولا صلة لها بكتابنا هذا .